في الذكرى التاسعة والستين لتأميم قناة السويس، أكدت الدولة المصرية مجددًا أنها تمضي قدمًا بخطى ثابتة نحو تعزيز سيادتها الاقتصادية وتعظيم مواردها الاستراتيجية. وخلال الاحتفال الرسمي بالمناسبة، صرح الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، بأن القناة حققت إنجازًا عالميًا بمرور أكثر من 1.1 مليون سفينة عبر مجراها خلال 69 عاماً، بإجمالي إيرادات تجاوزت 153 مليار دولار.

وأوضح الفريق ربيع أن عملية تطوير المجرى الملاحي، خاصة في المنطقة الجنوبية، ساهمت بشكل كبير في زيادة القدرة الاستيعابية للقناة، مما يعكس كفاءة الإدارة المصرية وإصرارها على مواكبة المتغيرات الدولية. وأضاف أن هذه الإنجازات جاءت بدعم مباشر ومتابعة دقيقة من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يولي أهمية قصوى لقناة السويس كممر ملاحي عالمي ومحور تنمية إقليمي.
وأشار إلى أن قناة السويس تواصل لعب دور محوري في استدامة سلاسل الإمداد العالمية، وتلتزم بكافة المعاهدات الدولية المنظمة لحركة الملاحة، وعلى رأسها اتفاقية القسطنطينية الموقعة عام 1888، والتي تكفل حرية الملاحة دون المساس بالسيادة المصرية.
كما أكد الفريق ربيع أن القناة تحافظ على مكانتها العالمية كممر ملاحي هو الأقصر والأسرع والأكثر أمانًا، بفضل الخطط الوطنية للتطوير، والحرص على تحديث البنية التحتية البحرية بشكل دوري. وأشاد بالعمل المؤسسي المنظم الذي تسير عليه القناة منذ تولي الإدارة المصرية مهامها في عام 1956، مما يعكس نجاح الإرادة الوطنية في حماية هذا المورد الاستراتيجي.
وتعهدت هيئة قناة السويس بمواصلة الجهد لتعزيز هذه المكانة العالمية، وتحقيق مزيد من النجاحات المستقبلية، بما يخدم الاقتصاد الوطني ويدعم مكانة مصر كمركز لوجستي محوري في العالم.
نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير
